علاج ديسك الرقبة

علاج ديسك الرقبة

أعراض ديسك الرقبة

توجد العديد من الأعراض والعلامات التي تدل على الإصابة بديسك الرقبة ومن أهمها ما يلي:

وجود ألم أو تنميل في الرقبة. 

الإصابة بضعف في الصدر أو الذراعين أو الكتفين مع الألم والتنميل.

وعندما تكون الحالة المرضية صعبة، قد يصاب المريض بانزلاق غضروفي في العنق.

التأثير على أجزاء أخرى من الجسم وأبرزها الساقين

 علاج ديسك الرقبة

يكون العلاج في معظم الحالات باللجوء إلى العمليات الجراحية، من خلال استئصال القرص الذي يسبب الألم، والضغط على الأعصاب والحبل الشوكي، ويطلق عليها اسم عملية استئصال القرص، أمّا المكان الذي تُجرى منه العملية فيختلف تبعاً للمنطقة التي يتواجد فيها القرص، فقد يتم إجراؤها من الجهة الأمامية ليتم إزالة القرص الأمامي أو من الجهة الخلفية من الرقبة، بحيث يتم استئصال القرص الخلفي، وحديثاً تم ابتكار تقنية طبية تعمل على إزالة هذا القرص باستخدام مجهر، ويطلق عليها هنا اسم الأقراص الميكروسكوبية. 

وبعد أن تتم إزالة القرص يعمل الأطباء على إغلاق المساحة التي تم استخدامها لإزالته، فيستعيد العمود الفقري نتيجةً لذلك ارتفاعه الأصلي، ويقوم الطبيب هنا بطرح خيارين للمريض، فإما أن يضع ديسك رقبة اصطناعي أو يقوم بعمل انصهار لديسك الرقبة، وهذان الخياران غير متاحين للجميع، وتحديداً للذين يعانون من التهابات في المفاصل أو هشاشة في العظام.